17 mai 2007

الإســــــــــــــــلام والعبيد والرق فى السودان اليوم

موسوعة تاريخ أقباط مصر -       coptic history  

      بقلم     عزت اندراوس

 

             الإســــــــــــــــلام والعبيد والرق فى       السودان اليوم

     

       
 

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات     وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا         اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير -

 

                        أنقر هنا على                 دليل         صفحات         الفهارس فى الموقع                      http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

 

        لم ننتهى من وضع كل الأبحاث             التاريخية عن هذا الموضوع     والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر         - والسايت تراجع     بالحذف والإضافة من حين لآخر     - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا     الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

             
 

               

 

   

   
 

 

 

لقد خلق الرب الإله الإنسان حراً وأستعبدة الأشرار من بنى البشر

 

لقد دفع الإسلام الإنسان للتوحش والبربرية فقد أمر تابعيه بعبودية الإنسان لأخيه الإنسان وذكر عن محمد صاحب الشريعة الإسلامية أنه عندما كان فى السوق قال له زاهر : " من أنت " فقال محمد صاحب الشريعة الإسلامية : " أنــا من يشترى ويبيع العبيد " واليوم نسمع أن أولاد السودان يباعوا ويعاملون كعبيد والبنات يغتصبون هل هذا هو الإسلام ؟ نعم هذا هو الإسلام الحقيقى .. فقد كان فى العربية بعد نشر الإسلام سوق فى عكاظ يباع فيه العبيد

 

والخبر الذى يذاع فى أنحاء العالم بواسطة الـ بى بى سى خبر يجب أن يعرفه كل أنسان إلا وهو أن الإنسان فى الإسلام هو عبد حتى ولو كان حراً لأنه مرهون بعقيدة دينية لا يستطيع الفكاك منها ويوم أن يتمرد ويعتنق ديناً آخر يقتل بحد السيف حد الردة الإسلامى هذه هى شريعة الإسلام - الإختطاف والإذلال بالعبودية والرق وشراء وبيع العبيد والإغتصاب للنساء.

 

*************************************

 

الخبر التالى منقول عن وكالة الأنباء العالمية بى بى سى بتاريخ الأحد 25 /3/2007 م

 

العرب المسلمين إختطفوا زوجة أكيش وأبنه

 

لم ير أكيش أرول دنج زوجته وابنه منذ اختطفتهم رجال الميليشيات من دارهم في جنوب السودان قبل 19 عاما.
لقد كان ابنه ، دنج ، في الثالثة من عمره آنذاك غير أن أرول متأكد أنهما مازالا على قيد الحياة ، بعد أن استغلا كعبيد في الشمال.
ويقول أرول لبي بي سي وهو يعرب عن حزنه العميق في داره في قرية مالوالباي التي تبعد بضعة ساعات على متن الجياد من نهر بحر العرب الذي يقسم السودان بين شمال مسلم وجنوب مسيحي ويدين بديانات تقليدية "أفتقدهما كثيرا جدا. آمل يوما أن يرجعا".
آريل آنييل دنج

 

ويتساءل أرول قائلا "أسأل الرب، لماذا يا رب يعود أولاد آخرون وليس أولادي! ماذا فعلت حتى أستحق هذا؟".

 

ويعتقد أن نحو ثمانية آلاف شخص يعيشون تحت نير العبودية في السودان، بعد 200 عام من حظر بريطانيا لتجارة الرقيق عبر الأطلسي وبعد 153 عاما من محاولتها إلغاء العبودية في السودان.
ولكن الخلافات على المال تعني أن أحدا لن يحرك ساكنا لتحرير المستعبدين.

 

اختطفت وهي في العاشرة من جنوب السودان
وفي نفس العام الذي اختطفت فيه أسرة أرول، اختطفت آريك آنييل دنج ( الصورة المقابلة ) ، وهي في العاشرة، من بيتها، على مسافة ليست ببعيدة عن مالوالباي.
فقد امتطت ميليشيات عربية صهوة الجياد وأغارت على قريتها، وأطلقوا النيران. وحينما فر الكبار، تم تجميع الصغار والماشية حيث أجبروا على المشي شمالا لخمسة أيام قبل أن تقسم الغنائم والأسلاب بين المغيرين.

 

وعادت آنييل إلى بيتها في ظل خطة حكومية العام الماضي.

 

وتشعر آنييل بالسعادة وهي تجلس على الأرض خارج الكوخ الطيني القديم الذي تعيش فيه الآن هي وأولادها الخمسة، إذ أنها استعادت أخيرا حريتها وأصبحت قادرة على أن تقرر مصيرها.

 

وتقول آنييل "قال لي مختطفي إنني عبدة له وعلي أن أفعل كل ما يأمرني به - أحضر له الماء والحطب، وأرعى ماشيته وأزرع أرضه".
وتابعت قائلة "حينما بلغت الثانية عشرة، قال إنه يريد أن ينام معي. ولم استطع أن أرفض لأنني كنت عبدة، كان علي أن أفعل كما أمرت، وإلا قتلني".
لقد كانت مثل تلك الغارات بين الأشياء الشائعة خلال حرب الشمال والجنوب والتي استمرت 21 عاما، وانتهت عام 2005.

 

ولكن الحرية ليست بالضرورة أمرا سهلا - إذ يتعين عليها الآن إعالة الأولاد بمفردها، دون دعم من المانحين أو الحكومة.
وتقول آنييل إنها رزقت بأولادها بعد أن أجبرها سيدها العربي السابق على أن تمارس الجنس معه.
ويأتي دخلها الوحيد من جمع الحطب وبيعه في سوق محلي.
وتشتكي قائلة "الأمر شبيه بوضعي في المخيم، إنه نفس الوضع كما في الشمال".
*****************************************

 

ماركو أكوت دينج أكوت يقول : في عام 1987 جاءت الميليشيات العربية إلى قريتنا وأخذتني ، كما اختطفت ابنة أخي ولم أرها منذ ذلك الحين.
يجب على أن أعتني بالماشية والماعز والخراف. ولا يسمح لي إلا أن أتناول بقايا الطعام، وأحيانا لا يعطى لي طعام على الإطلاق. وفي أحد الأيام فقدت إحدى الأبقار وضربت ضربا مبرحا حتى شلت ذراعي اليمنى وساقي.أريد أن أذهب إلى المدرسة. أنا معاق والتعليم هو السبيل الوحيد للحصول على حقوقي.

 

******************************************

 

ابوك أتوك دين تقول : اختطفت مع أثنين من إخوتي، وهما جارانج وبول. ولكننا اختطفنا من قبل عدة أشخاص ولم أر شقيقيي منذ اختطافنا، جارانج توأمي وأشعر أن جزءا مني قد فقد بعد اختطاف أخي , أجبرت على الزواج من عربي، وكنت في الثالثة عشر عندما أنجبت أول أبنائي. كان زوجي يضربني وكنت أرغب في الهرب, وحانت فرصة الهرب عام 2006. نمت يوما كاملا فور وصولي لأهلي، وكانت هذه أول راحة استمتع بها بعد أعوام طويلة.

 

******************************************

 

أشول دور نجور تقول : كان خاطفي , ويدعى خليل, يعاملني معاملة جيدة. ولم يكن علي سوى جلب الماء , كانت له ابنة وكان يعاملنا نفس المعاملة، وإذا اشترى لها شيئا كان يشتري لي مثله, عندما جاءت الشرطة أردت أن أبقى معه، ولكنهم أرغموني على العودة ولكني سعيدة أيضا الآن لأني مع أسرتي.

 

******************************************

 

أدوت مانيول تقول كان عمري سبع سنوات عندما اختطفت، لقد روعت وظللت أبكي طوال اليوم، قالوا لي أنني الآن مسلمة وأسموني اسماً إسلامي وهو (أكوما) , كان علي جمع خشب الوقود، وأراد أحد الرجال أن يتزوجني ولم أكن أرغب في ذلك لكن لم يكن لدي خيار. لقد نسيت لغة أهلي الدينكا كما نسيت أسمي الحقيقي، لكن أحد أبناء عمومتي تعرف علي عندما أعدت إلى موطني , عندما كنت في معسكر الاحتجاز، عاد ذلك الرجل وسرق ابني الأكبر حسي

 

******************************************

 

  مرور كول يقول : في يوم قلت للشخص الذي اختطفني ويدعى عبد الرحمن أنني أريد العودة لبيتي، فغضب مني وحاول أن يذبحني، ورغم أنني استطعت الإفلات منه، إلا أن السكين قطعت حاجبي , طلب مني أن أناديه (أبي) وأسماني (حسن عبد الرحمن)، وقال أنني مسلم لكنني لم استجب له , لقد كان هناك العديد من أطفال الدينكا في المعسكر الذين كانوا يضربون، توفي أحدهم وكان يدعى دوت ماويش.

 

******************************************

 

الإســـــــلام أدى إلى إنهيار السودان
ويعتقد على نطاق واسع أن حكومة الشمال سلحت الميليشيات العربية حتى تروع السكان الجنوبيين وتشتت انتباه المتمردين الجنوبيين بعيدا عن مهاجمة الأهداف الحكومية.
وبحسب دراسة نفذها معهد الوادي المتصدع الذي يتخذ من كينيا مقرا له، فقد اختطف نحو 11 ألف صبي وفتاة ونقلوا عبر الحدود الداخلية للسودان - حيث نقل العديدون إلى ولايات جنوب دارفور وغرب كردفان.
وعادة ما كان الأولاد يؤمرون برعاية الماشية، بينما توكل للفتيات المهام المنزلية قبل أن يتم " نكاحهم بلغة الإسلام ملكات يمين فالعبيد لا يتزوجون وإغتصاب بلغة العالم المتحضر "، عادة في سن الثانية عشرة.

 

ولا شك في أن آنيل والعديد غيرها ممن تحدثنا إليهم يبدو أنهم يعيشون في ظروف عبودية - حيث اختطفوا، وتعرضوا للعمل القسري، وكثيرا ما ضربوا.
الإجبار على إعتناق الإسلام
وأجبر أغلبهم على التحول إلى الإسلام، وتم تغيير أسمائهم إلى أسماء إسلامية وأمروا بعدم الحديث بلغاتهم الأصلية.

إختطاف أم عبودية يا حكومة
وطالما رفضت حكومة السودان المزاعم بوجود أشخاص يعيشون تحت نير الرق، غير أنها اعترفت بأن الآلاف تعرضوا للاختطاف خلال الحرب. وتقول الحكومة السودانية إن هذا تقليد قديم يتمثل في أخذ رهائن بين الجماعات العرقية المتناحرة.
ونفى مسؤول حكومي بارز بشدة وجود أي رق في السودان، ولكن كان من الغرابة أنه أعترف بالقول "لم يختلف الأمر عن نقل الناس من غرب أفريقيا إلى أمريكا".

 

الأمم المتحدة والعبودية
وتعرف الأمم المتحدة العبودية بأنها "وضع أو ظروف يتعرض لها شخص يتم بمقتضاه ممارسة حقوق الملكية له كليا أو جزئيا".
ولكي يمكن العمل مع برنامج الإعادة الذي أقرته الحكومة السودانية عام 1999 تحت ضغوط دولية شديدة، فقد وافقت الجهات المانحة على استخدام التعبير التجميلي "مختطف"، بدلا من كلمة عبد.
وقد تم إعادة نحو ثلاثة آلاف شخص إلى ديارهم قبل أن ينفذ ما كان لدى البرنامج من أموال عام 2005. ويمكن التعرف على النساء المختطفات امرأة من الدنكا بعلامات تشريط تقليدية على الوجه
علامات تشريط الوجه التي يعملها الدنكا تساعد في التعرف على الأطفال حتى إذا نسوا اسماءهم
وانسحب المانحون، إذ قالوا إن بعض من شملهم البرنامج لم يكونوا عبيدا حقيقيين، والبعض تم إرجاعه رغما عنه وتركوا لا حول لهم في أماكن مقفرة متخلفة اقتصاديا في الجنوب.
ثم قامت الحكومة السودانية بتمويل عمليات الإعادة لبعض الوقت ولكن، للغرابة، يبدو أن نهاية الحرب بين الشمال والجنوب جعلت أهمية المشروع تتراجع.
ويبدو أن الحكومتين، سواء في الشمال، أو الجنوب المتمتع الآن بوضع حكم ذاتي، أكثر اهتماما بإنفاق الثروة التي اكتشفت مؤخرا من النفط.
ويقول مسؤولو الحكومة السودانية، ومسؤولو إدارة الجنوب إنهم مازالوا يعملون على التوصل إلى سياستهم الجديدة بشأن "ملف المختطفين".
يأس
ويقول أحمد مفتي من اللجنة الحكومية للقضاء على خطف النساء والأطفال، إن زعماء القبائل العربية أكثر من مستعدين الآن لإطلاق سراح "مخطوفيهم" غير أن مجموعته ليس لديها ثلاثة ملايين دولار وهو المبلغ الذي يقدر أنه سيكون مطلوبا لترتيب عمليات النقل ودفع المال للمسؤولين لتنظيم العملية.
وبمواجهة عدم حدوث جديد، بدأ اليأس يدخل جيمس أجور بشكل متزايد، وهو رجل في طليعة الحملة لتحرير العبيد في السودان، وذلك بعد أن أمضى نحو 20 عاما يخاطر بحياته من أجل هذه القضية.
ويقول أجور بمرارة "مع حلول السلام، اعتقدت إنهم سيحررون الآن".
ويضيف أن لديه أسماء وأماكن لثمانية آلاف شخص، يمكن بسهولة تحريرهم من مخيمات الماشية التي يملكها زعماء قبائل عربية، ما إن تتوافر الإرادة السياسية لذلك.
ويقول إن الرقم الحقيقي لمن يجبرون على العمل رغما عنهم ودون تلقي أجر عن العمل القسري في السودان يتجاوز 200 ألف شخص، وإن كانت غالبية الجهات المانحة تعتقد أن في ذلك مبالغة.
هدف اليوم ليس فقط تجديد التوبة، ليس فقط الاعتذار بل التوبة، والإقرار بأننا كنا جزءا من هذا التاريخ البشع، بل أيضا إيقاظ ضمائر الناس إلى ما نحن فيه اليوم، وللمشكلات التي مازالت قائمة"
وتستشهد غادة كججي من منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن رعاية الأطفال، بحالة آنييل لإيضاح كيف توقف التمويل الكافي لبرنامج الإعادة.
وتقول إن الذين يتم تحريرهم ينبغي مساعدتهم حينما يعودون لموطنهم - اقتصاديا واجتماعيا، إذ أنهم ينتقلون من مجتمع عربي إلى مجتمع الدنكا الذي تركه البعض قبل 20 عاما.

أولكن النشطاء يقولون إن الأولوية الأولى لابد أن تكون تحريرهم من الاسترقاق ثم النظر في تفاصيل عودتهم.
كما تشير كججي إلى أنه قد يكون من الصعب اقتفاء أثر آباء الأطفال الذين اختطفوا في منطقة الحرب قبل ما يصل إلى عقدين.
فالبعض نسوا اسماءهم الحقيقية وموطنهم الأصلي والأماكن التي أتوا منها، وإن كان يمكن أحيانا التعرف عليهم من علامات التشريط التي تحملها وجوههم منذ الطفولة - وهي جزء من تراث قبائل الدنكا بجنوب السودان.
ومازالت منظمة "انقذوا الأطفال" البريطانية تساعد المتبنين، ولو عن بعد، على رعاية الأطفال بعد عدة أعوام من عودتهم إلى "البيت".
وفيما يتباحث المسؤولون فيما هي أفضل السبل لتنظيم عمليات الإعادة، فإن أرول وغيره كثيرين لا يقوون على الانتظار حتى يروا أحباءهم مرة أخرى.
لقد توجه للاجتماع بأربع قوافل مختلفة من المختطفين العائدين على أمل لم شمل أسرته، ولكن خاب أمله في كل مرة.

 

****************************

 

وفى مصر يرى الأخوان المسلمين والإرهابيين أن المرأة تعتبير من الجوارى فقال الأستاذ أحمد رجب عن توظيف المرأة قاضية فى جريدة الأخبار بتاريخ 13/4/2007م السنة 55 العدد 17154 مبروك اعتلاء المرأة لمنصة العدل، فهو انتصار للتحضر، وانتصار علي عنصرية سي السيد، وضربة 'قاضية' لبعض الفئات التي لا تري في المرأة إلا مرتعا جنسيا يندرج تحت مصنف الجواري.

 


    ====================================================================

 

http://www.coptichistory.org/new_page_2707.htm

 

Posté par dialogue à 23:03 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur الإســــــــــــــــلام والعبيد والرق فى السودان اليوم

Nouveau commentaire