17 mai 2007

مقتل جــــــون جارنج

      موسوعة تاريخ أقباط مصر -       coptic history  

      بقلم     عزت اندراوس

 

           مقتل       جــــــون جارنج

     

       
 

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات     وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا         اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

 

                        أنقر هنا على                 دليل         صفحات         الفهارس فى الموقع                      http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

 

        لم ننتهى من وضع كل الأبحاث             التاريخية عن هذا الموضوع     والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر         - والسايت تراجع     بالحذف والإضافة من حين لآخر     - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا     الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

       

             
 

               

 

   

   
 

 

 

 

    الحـــــــــــــــرب هو     الطـــــــريق الوحيد للحرية الدينية لمسيحى جنوب السودان    

 

لم يكن طريق     جون جارنج مفروشاً بالورورد ولكنه كان مليئاً بالدم الذى سفكه الإسلام من دماء     السودانيين وأخيراً قتل جون جارنج غدراً وغيله لأن الإسلام والقرآن حينما يمد له أحد يد     السلام يقطعها لأن هذا هو الإسلام قطع اليد والرجل بخلاف وقطع الرأس إذا كان     أحداً لا     يؤمن لا بــ الله ولا بــ رسولـــه

 

وأطلق الإسلام     أسم متمردي جنوب السودان على المسيحيين الجنوبيين اللذين لجأوا إلى الحرب بعد     أن كان الشمال المسلم يريد لهم العبودية لأن الجنوبيين المسيحيين أرادوا الحرية     والمساواة وقد تعاقبن الحكومات العسكرية والديمقراطية التي تعاقبت على البلاد     تسيطر على أقاليم الجنوب لعدة عقود من الزمان تذلهم باسم القرآن والإسلام .     وعلى الرغم من التوصل لاتفاقات عديدة في فترة الحرب التي استمرت لنحو اثنين     وأربعين عاماً، إلا أن تلك الاتفاقات كان الإسلام ينهيها بالخداع والتقية فلم     تكتمل قط للوصول لإنهاء الصراع الداخلى الأهلى وإحلال السلام الشامل بالسودان.    
   
    بداية     الحــــرب الأهلية    
    فى عام 1956 م اقامت الحرب الأهلية بجنوب السودان بعد ستة أعوام من استقلال     البلاد عن بريطانيا . فقامت حركة أنانيا بالمقاومة والحرب ضد الجيش السوداني     عام 1962 م بسبب تجاهل الحكومة السودانية الوطنية لمناطق جنوب البلاد وعدم     إشراك أبنائها في الحكم وأهمالها لأقامة البينة التحتية والتعمير فيها .      ( الصورة المقابلة جون جارنج وعثمان على طه )
   
    وفى عام 1972 م وقعت اتفاقية أديس أبابا عام  بين حكومة الرئيس السابق     جعفر نميري وحركة أنانيا لأنهاء هذه الحرب وأستقل الجنوب نوع من الحكم     الفيدرالي بجنوب السودان , ولكن لم تلتزم حكومة الإسلام فى الخرطوم بالأتفاقية     فتجدد العنف في أوائل الثمانينات.
   
   
    الشريعة     وطمع الإسلام فى الذهب الأسود    
    وعقب اكتشاف الذهب الأسود (البترول) في منطقة بانتيو بجنوب السودان عام 1978 م     فرضت حكومة السودان بقيادة النميرى قوانين الشريعة الإسلامية على البلاد عام     1983.
   
    وفى عام 1986 م حدث ثورة تولت مقاليد السلطة بالبلاد عام  عقب الإطاحة     بالرئيس نميري عطلت العمل بقوانين الشريعة الإسلامية التي فرضها ، ولكن كان     الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة العقيد جون قرنق يقوم بهجماته على مناطق     شمال السودان للمطالبة بحقوق الجنوبيين الذى سلبته منه حكومة الشمال ( الصورة     المقابلة مقاتلوا الجبهة الشعبية لتحرير جنوب السودان ) .
    وأستمرت الحرب الأهلية بين الأسلام فى الشمال والمسيحيين فى الجنـــوب ولكن لم     تقدر على إنتهائها مما اضطرت  إلى اللجوء إلى مباحثات في عامي 1988 و1989     م حيث كانت الحكومة تتجه نحو الديمقراطية حسب ديمقراطية الإسلام .
   
ولكن المحادثات لم يُكتب لها الاستمرار     بسبب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المنتخبة وأتي بحكومة الإنقاذ الوطني     بقيادة الرئيس السوداني الحالي عمر البشير إلى السلطة .    
   
وفي يناير/كانون الثاني من عام 1991     أعادت الحكومة السودانية العمل بأحكام الشريعة الإسلامية بالبلاد ولكنها استثنت     جنوبه من إتباع تلك القوانين كما منحته نوعاً من الحكم الذاتي فيما يتعلق     بالشؤون الداخلية بالإقليم , ولكن كما هو معروف أنهم يتبعون سياسة قصيرة المدة     وسياسة طويلة المدى لتطبيق الإسلام والإستيلاء على الأرض وإذلال أهلها .    
    وكانت الحركة واعية لمبدأ تطبيق الإسلام فى السودان إذا كان هناك مسيحيين     وبالطبع إنهارت محادثات السلام بين الحركة الشعبية والحكومة السودانية عام 1994     م بسبب بتطبيق الشريعة الإسلامية.
   
وفى في إبريل/نيسان 1997 م وقعت الحكومة     اتفاق للسلام مع خمس قادة آخرين بالجنوب كما وافقت على قيام استفتاء لتقرير     المصير خلال ثلاثة أعوام.
في أكتوبر/تشرين الأول 1997 م استؤنفت المباحثات مع الحركة الشعبية مرة     أخرىبرعاية دول الإيقاد وأدت في مايو/أيار 1998 إلى اتفاق للمبادئ على تقرير     المصير.
    وفى عام 1999 م وبدأ السودان في تصدير النفط

 

وفي عام 2001     م هدد الجيش الشعبي لتحرير السودان بشن هجمات على مناطق النفط والشركات النفطية     الأجنبية المنقبة عنه , وفي شهر يونيو من نفس العام لانهيار مباحثات السلام بين     الجانبين بالعاصمة الكينية     إتفاق     نيروبي.
    وقبلت الحكومة السودانية المبادرة الليبية المصرية لإنهاء الحرب بالجنوب .     ونتيجة لذلك رفعت الأمم المتحدة عقوباتها الاقتصادية التي فرضتها على السودان     عام 1996 م لأنه اتهم السودان  بإيواء عناصر إرهابية ضالعة في محاولة     اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك بأديس أبابا.
   
    اتفاق     مشاكوس
   
وفي العشرين من يوليو 2002      وقع طرفا النزاع اتفاق مشاكوس لإنهاء حرب بالجنوب. وقد اعترفت الحكومة بحق     تقرير المصير للجنوب عقب فترة انتقالية مدتها ست سنوات كما قبل المتمردون     بتطبيق الشريعة الإسلامية بمناطق شمال السودان. وقد مهّد الاتفاق لأول لقاء بين     الرئيس عمر البشير وزعيم الحركة جون قرنق بحضور الرئيس الأوغندي يوري موسافيني.        
    وفي أكتوبر 2002 م توصل الجانبان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أثناء فترة     المباحثات إلا أن ذلك لم يمنع وقوع العديد من اختراقات ذلك الاتفاق .
في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 علقت المفاوضات بسبب توزيع المناصب الحكومية لكن     الجانبين اتفقا على الحفاظ على وقف إطلاق النار.
   
وفي مايو/أيار 2004 توصلت الحكومة     والجنوبيون إلى نظام يحدد تقاسم السلطة والثروة كجزء من اتفاقية سلام لإنهاء     الصراع الذي أدى إلى مصرع نحو مليون ونصف المليون شخص.
   

 

وبعد إتفاق     السلام الذى وقعه جون جارنج بثلاثة أسابيع فقط وإستلام جون جارنج مقاليد وظيفته     كنائب مسيحى لرئيس جمهورية السودان ,والسودان كما نعرف يطبق الشريعة الإسلامية      قانونياً     ومعنوياً , والإسلام لا يرضى بأن يكون أولى الأمر مسيحى     , ويعتقد أن هذا هو السبب الرئيسى فى موت السيد جون     جارنج نائب رئيس السودان المسيحى فى حادث طائرة , وسقوط طائرته وموته بهذه     الطريقة بعد ثلاثة أسابيع فقط من توليه منصبه الجديد دليلاً ليس فيه أدنى شك فى     أن النظام الحاكم فى السودان لا يريد سلاماً مع مسيحى الجنوب بل يريد إبادتهم     وإذلالهم وإستغلال خيرات أراضيهم   ( فى الصورة المقابلة جثمان شهيد     السلام جون جارنج والكهنة حوله وأولاده وأرملته حوله يودعوه إلى مثواة الأخير )
    وسط دموع وأعلام سوداء وأناشيد جنائزية وإجراءات أمنية مشددة‏ ,‏ احتشد نحو     مليون سوداني في مراسم تشييع جثمان جون قرنق النائب الأول للرئيس السوداني الذي     لقي مصرعه في حادث تحطم طائرة
    وقد تجمع السودانيون أمام كاتدرائية جوبا ـ العاصمة التاريخية لجنوب السودان ـ     لإلقاء النظرة الأخيرة علي جثمان قرنق .‏
    وألقت السيدة ريبيكا قرنق أرملة الراحل كلمة في تأبين زوجها‏,‏ أكدت فيها أنه     ناضل في سبيل توزيع عادل للثروة‏,‏ وإنصاف المرأة‏

 

    ****************************************************

 

        المــــــــــراجع

 

جميع المراجع     من شبكة الأخبار العالمية الـ بى بى سى

 

        http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4670000/4670189.stm    

 

        http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4158000/4158389.stm    

 

        http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4138000/4138745.stm

المرجع

http://www.coptichistory.org/new_page_910.htm

Posté par dialogue à 22:56 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur مقتل جــــــون جارنج

Nouveau commentaire